أهداف مؤسسة مولاي علي الشريف دفين مراكش
و مجالسها العلمية والأدبية والتاريخية والمعمارية والفنية
ـ الهدف الأول :
1: تنظيم ندوة سنوية ولقاءات علمية ثقافية تراثية، تنطلق من خلال شخصية مولاي علي الشريف العلوي المراكشي، العرفانية والتاريخية والحضارية لدراسة مراحل تجذر الهوية المغربية وتأصيلها و توثيق الذاكرة التاريخية وتكريس الإهتمام بنشر القيم والتقاليد الروحية الوطنية الصادقة والوفاء لثوابت الأمة، وإحياء وتجديد التراث الروحي و الثقافي للمملكة المغربية باعتماد معيار الحكامة الجيدة.
2: نهج أسلوب منفتح ومعاصر قادر على رفع التحديات ومواكبة مستجدات العصر في كل المجالات خصوصا منها الدينية والروحية العلمية والاجتماعية الوطنية لتقدم نموذج فريد ومتميزفي طريقة العمل، وعلى مستوى البرامج من أجل تحقيق هدف المؤسسة المنشود وإبراز قيمتها النبيلة وتراثها العريق وتوظيفه توظيفا يخدم رسالة الإنسان ويجعله قادرا على إبراز مؤهلاته وتحقيق ذاته ومنفتحا على مختلف الشرائح الانسانية وكذا كل الثقافات والحضارات قصد التعايش بين الأمم.
3: تنظيم لقاءات بهدف ربط جسور التواصل بين الجامعات ومختلف الهيئات من أجل مقاربة القضايا الراهنة وطنيا ودوليا وبحث إمكانيات التعاون المشترك لتحقيق تنمية جهوية مستدامة.
4: إقامة شراكات نوعية وعلاقات تواصلية مع هيئات ومؤسسات وجمعيات ذات صلة بأهداف المؤسسة أو مع جهات حكومية أو غير حكومية لتشجيع العناية بالهوية التاريخية والحضارية والتراثية المغربية ، وتوسيع نطاق التعريف بها وتأصيلها داخل الوطن وخارجه.
ـ الهدف الثاني : العناية برموز العلم والأدب والحضارة والصلاح والإصلاح بالمغرب وتكريمهم أحياء وأمواتا من خلال تنظيم محاضرات وندوات ولقاءات ثقافية تراثية تعريفا بإنجازاتهم و اعترافا بجميل صنيعهم الحضاري في خدمة الهوية المغربية.
ـ الهدف الثالث : التنسيق والتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية في مجال تبادل الخبرات والقيام بالنشاطات في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة .
ـ الهدف الرابع : تنظيم مجالس علمية وأدبية و روحية وتاريخية ومعمارية وفنية بهدف التواصل الشفاهي وتبادل المعارف لترسيخ القيم الحضارية للتربية على المحافظة على الهوية المغربية.
ـ الهدف الخامس : تشجيع الاهتمام بتراجم الرجال وأنساب الأسر العريقة بالمملكة المغربية .
ـ الهدف السادس: إنشاء مركز للدراسات والبحث العلمي التاريخي والحضاري يهتم بالتراث المادي واللامادي المغربي ويسهم في المحافظة على الهوية المغربية ، يطلق عليه اسم : ” مركز مولاي علي الشريف المراكشي للدراسات والأبحاث التراثية “
ـ الهدف السابع: إقامة معارض وملتقيات وموسميات تراثية وفنية الغاية منها التعريف بالمنتوج التراثي والفني المرسخ للهوية المغربية ، والتعريف بالأدوار الحضارية التي تؤسس لها هذه الهوية . وكذا تنظيم منتديات للتواصل مع الفاعلين المثقفين الشباب من داخل وخارج المملكة المغربية ، وتنظيم مخيمات ثقافية تواصلية هادفة .
ـ الهدف الثامن: إنشاء متحف تراثي للمخطوطات والوثائق الأصلية والمنسوخة المساهمة في تكريس الهوية التاريخية المغربية.
مجالس المؤسسة:
هناك مجالس علمية وأدبية وتاريخية ومعمارية وفنية:
تهدف المؤسسة إلى نهج أسلوب منفتح ومعاصر قادر على رفع التحديات ومواكبة مستجدات العصر في كل المجالات خصوصا منها الدينية والروحية العلمية والاجتماعية الوطنية لتقدم نموذج فريد ومتميز في طريقة العمل، وعلى مستوى البرامج من أجل تحقيق هدفها المنشود وإبراز قيمتها النبيلة وتراثها العريق وتوظيفه توظيفا يخدم رسالة الإنسان ويجعله قادرا على إبراز مؤهلاته وتحقيق ذاته ومنفتحا على مختلف الشرائح الانسانية وكذا كل الثقافات والحضارات قصد التعايش بين الأمم.
* مجلس صرح التنمية.
يهدف المجلس إلى إستلهام وتدارس التوجيهات المولوية السامية للإسهام في صيانة الهوية الوطنية والاسلامية والحفاظ على الموروث الحضاري الذي تتميز به الشخصية المغربية عبر التاريخ.
ويقام هذا المجلس بغرض تبادل الخبرات والتباحث في المجالات الحيوية الراهنة من أجل تسريع الانخراط في المسلسل التنموي والولوج إلى مجتمع المعرفة بالتركيزعلى المبادرات والمشاريع والروى الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق التنمية بشتى أبعادها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية…
كما يسعى المجلس إلى تنظيم جلسات قانونية واقتصادية واجتماعية وعلمية يحضرها ثلة من الباحثين والأساتذة الجامعيين والخبراء كل في مجال تخصصه، وتهدف هذه الجلإلى التعاون بين الأطراف حسب مايتوفر عليه كل طرف من خبرات ووسائل عمل من أجل تحقيق غاية التكامل و التعاون البناء والفاعل .
وينطلق من الخطابات والرسائل الملكية السامية.
* مجلس أدبي.
يقام هذا المجلس بغرض تداول المعارف النفيسة من فنون الأدب وتدارس نظريات وأعمال كبار المفكرين، ويحضره ثلة من رجال الفكر والأدب والشعر والنقد لمدارسة صنوف الموارد الأدبية وخصوصيات مدارسها ومكوناتها في نسقها التاريخي ومحتواها المعرفي والدلالي لاستنهاض همم رواد الشعر والكتاب لإنتاج قصائد ومقالات ورسائل تكون ثمرات جنية في روضته الغناء.باعتماد بعض أمهات الكتب والمراجع المهمة ذات الصلة كـ “مقامات الحريري.
* مجلس ذاكرة المشترك المغربي.
وهو مجلس لتدارس تاريخ الأمة المغربية وحضاراتها ومقوماتها السوسيوثقافية تأصيلا للوطنية، لاسيما تاريخ الدولة العلوية الشريفة، ويعنى بمدارسة تاريخ القرون التي طالها حكم السادة الأشراف العلويين بالمملكة المغربية. وذلك باعتماد بعض المصادرومراجع قيمية ينطلق منها مثل كتاب الإستقصاء للناصري.
* مجلس بدائع العمارة وطبائع العمران
يقام هذا المجلس في نسق التعريف بالحضارة المغربية العمرانية والمعمارية،في شقيها المعماري التاريخي، والوجودي الإجتماعي. وتدارس التراث المعماري، ويحضر هذا المجلس ثلة من المتخصصين في علم الإجتماع والتاريخ فضلا عن المعماريين والأركيولوجيين. وتكمن الغاية من هذا المجلس في إعداد دراسات علمية شاملة لمعمار مراكش سيما المدينة العتيقة، انطلاقا من الخلاصات المتوصل إليها من جهة وكذا من الدراسات المعمارية والاجتماعية التي يمكن أن تشكل أرضية للمجلس.
وينطلق من كتاب “معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار” للسان الدين بن الخطيب كمصدر قيمي.
* مجلس رواق الأذواق والفنون.
وهو مجلس يهم بالثراثاللامادي،ويضم نخبة من الفنانين في مجالات الفن المتعددة من فنون الزخرفة والخط والصنائع والرسم والتشكيل والموسيقى و المسرح والسماع والغاية منه تنظيم بسائط التلاقح الفكري والتواصل الوجداني بين هذه الزمرة من المبدعين والمهتمين انطلاقا من كتاب “الامتاع والمؤانسة” لأبي حيان التوحيدي كمصدر قيميأـأ.
* مجلس الفكر الإسلامي.
وهو مجلس منفتح على مناقشة النظريات الفكرية في العلوم الشرعية والكلامية والعقائدية ومناقشة أطروحات في تاريخ الفكر الإسلامي عبر مراحله باعتبار خصوصياته المغربية وتكريس لثوابت الأمة المغربية المتجلية في المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والسلوك السني والإمامة العظمى انطلاقا من الشريعة الاسلامية السمحة المتمثلة في الاعتدال والتسامح ونشر الوعي الديني والانفتاح على العلوم الحديثة بطريقة تناسب روح الواقع.
*مجلس الحكمة والتصوف.
ويهم الإلمام بعلوم الحكمة والتصوف والكلام عن مناقب وآثار أهل العلم والصلاح والولاية. وكذا تراث المولديات ومبادرات العمل الخيري الإحساني، وإحياء المناسبات الدينية من خلال التشبث بالسنة الغراء التي تمسك بها المغرب،وهي إحياء المولد النبوي الشريف.
كما يهم تلاوة سلك القرآن الكريم والحزب الراتب ودلائل الخيرات وحصص من المديح النبوي الشريف.














